Thursday, August 13, 2015

Breaking News! Al-Qaida renews its oath of allegiance to Islamic Emirate of Afghanistan! Al-Zawahiri (ha) gives bay'ah to Mansour (ha)!


Breaking News! Al-Qaida renews its oath of allegiance to Islamic Emirate of Afghanistan! Al-Zawahiri (ra) gives bay'ah to Mansour (ha)!






بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
----
إلى أمير المؤمنين/ الملا أختر محمد منصور حفظه الله وأيده بالحق وأيد الحق به، ونصر به دينه وكتابه وعباده المؤمنين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو ان تكونوا وإخوانكم وجنودكم وأنصاركم في خير حال يحبه الله من عز الدنيا وفوز الآخرة، وأن يسددكم الله لما يحبه ويرضاه، ويدفع عنكم كل أذى وشر في الدنيا والآخرة.
وبعد
بلغنا بمزيد من الحزن والأسى فقدنا وفقد الأمة المسلمة والمجاهدين والمهاجرين والمرابطين لأميرنا أمير المؤمنين/ الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله رحمة واسعة، وألحقنا به في الفردوس الأعلى -بنعمته وفضله- غير خزايا ولا مبدلين ولا مغيرين.
وسرى عنا أنه ثبت على الحق مجاهدا ومرابطا وقائدا وأميرا للمجاهدين حتى لقي ربه.
ونشهد له أنه قال فصدق ووعد فوفى، ولم يتراجع عن عقيدته ودينه، وضرب مثلا من نور في تاريخ الإسلام والمسلمين على الصدق وحسن التوكل على الله والثقة بما عنده، وإيثار الآخرة على الدنيا والله حسيبه.
فنعم الأمير لنعم الإمارة، فهو البطل الذي لم يرضخ ولم يستكن لأمم الكفر العالمية، وواجهها بجنوده الأبرار متوكلًا على الله سبحانه وتعالى، فنصره الله ورفع قدره.
ذلك الأمير الذي قال: "إن مسألة أسامة لم تعد مسألة شخص، ولكنها أصبحت مسألة عزة الإسلام". فوضع الله له المحبة في قلوب المهاجرين والمسلمين.
ذلك الأمير الذي تحدى عبدة الأوثان المشركين، واقتدى بالخليل إبراهيم -عليه السلام- فحطم الأصنام.
وثبت على هذا الحق حتى وافته المنية، فكان رجلًا بأمة، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى.
وإننا إذ نرضى بقضاء الله سبحانه، ونستسلم لقدره جل وعلا، لنسأله أن يثبتنا على الحق والسداد، وعلى دينه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وعلى طريق الجهاد بتوفيق منه وفضل.
فاستمرارًا على طريق الجهاد وسعيًا في جمع كلمة المجاهدين، واقتداءً بقادتنا الشهداء الصالحين رحمهم الله: أميرنا أسد الإسلام أسامة بن لادن وإخواننا أبي مصعب الزرقاوي وأبي حمزة المهاجر ومصطفى أبي اليزيد وأبي الليث وعطية الله وأبي يحيى الليبيين وسائر مشايخ الجهاد الصادقين كما نحسبهم ولا نزكيهم على الله، فإني -بوصفي أميرًا لجماعة قاعدة الجهاد- أتقدم إليكم ببيعتنا لكم، مجددا نهج الشيخ أسامة وإخوانه الشهداء الأبرار في بيعتهم لأمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد رحمهم الله أجمعين.
فنبايعكم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى سنة الخلفاء الراشدين المهديين رضي الله عنهم.
ونبايعكم على إقامة الشريعة حتى تسود بلاد المسلمين حاكمةً لا محكومةً قائدةً لا مقودةً، لا تعلوها حاكمية، ولا تنازعها مرجعية.
ونبايعكم على البراءة من كل حكم أو نظام أو وضع أو عهد أو اتفاق أو ميثاق يخالف الشريعة، سواءً كان نظامًا داخل بلاد المسلمين، أو خارجها من الأنظمة أو الهيئات أو المنظمات التي تخالف أنظمتها الشريعة كهيئة الأمم المتحدة وغيرها.
ونبايعكم على الجهاد لتحرير كل شبر من ديار المسلمين المغتصبة السليبة من كاشغر حتى الأندلس، ومن القوقاز حتى الصومال ووسط إفريقيا، ومن كشمير حتى القدس، ومن الفلبين حتى كابل وبخارى وسمرقند.
ونبايعكم على جهاد الحكام المبدلين للشرائع، الذين تسلطوا على ديار المسلمين، فعطلوا أحكام الشريعة، وفرضوا على المسلمين أحكام الكفار، ونشروا الفساد والإفساد، وسلطوا على المسلمين أنظمة الردة والعمالة، التي تحتقر الشريعة، وتعلي عقائد الكفار وفلسفاتهم، وتسلم بلاد المسلمين وثرواتهم لأعدائهم.
ونبايعكم على نصرة المستضعفين المؤمنين حيث كانوا.
ونبايعكم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما استطعنا.
ونبايعكم على الدفاع عن الإمارة الإسلامية ما قادتنا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ونبايعكم على إقامة الخلافة الإسلامية، التي تقوم على اختيار المسلمين ورضاهم، وتنشر العدل وتبسط الشورى، وتحقق الأمن وترفع الظلم وتعيد الحقوق، وترفع راية الجهاد.
نبايعكم على كل ذلك، وعلى السمع والطاعة في المعروف في المنشط والمكره والعسر واليسر ما استطعنا.
فنسأل الله أن يعيننا على حسن الوفاء، ويعينكم على القيام بالأعباء.
مولانا أمير المؤمنين/ الملا أختر محمد منصور حفظه الله ورعاه، لقد شرفكم الله -سبحانه وتعالى- وشرف أميرنا أمير المؤمنين الملا محمد عمر -رحمه الله- والإمارة الإسلامية بإقامة أول إمارة شرعية بعد سقوط الخلافة العثمانية، ولم تكن في الدينا إمارة شرعية سواها، فقامت بالجهاد للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الشريعة، ولمس منها المجاهدون والمهاجرون الصدق والإخلاص، فبايعوها، وبايعها الإمام المجدد أسامة بن لادن رحمه الله، ودعا المسلمين لبيعتها، وأعلن أن بيعته لها هي بيعة عظمى، ودخل في هذه البيعة كل من بايع أسامة بن لادن -رحمه الله- وجماعة قاعدة الجهاد.
ثم شرفكم الله سبحانه بالوقوف في وجه الحملة الصليبية، وشرفكم بحفظ إخوانكم المهاجرين والدفاع عنهم، والتضحية بالملك والسلطان والنفس والمال من أجل حفظهم، فاستمروا على ذلك والله يؤيدكم وينصركم، ونحن جنودكم وأنصاركم وكتيبة من كتائبكم.
وصدق الله العظيم: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾.
أخوكم
أيمن الظواهري
أمير جماعة قاعدة الجهاد 
السبت 16 شوال 1436